الجاروشه: هي رحى اليد، وكانت مستعملة في فلسطين والبلاد المجاورة. وهي مؤلفة من حجرين مستديرين قطرهما نحو نصف ذراع فما فوق، وسمك كل منهما نحو 3 قراريط فأكثر. وقد يسمى الحجر السفلي منها (الرحى) والعلوى (المرداة).
في مجال الألعاب الشعبية
الإكس: لعبة شعبية خاصة بالبنات الصغيرات. وتتكون اللعبة من بنتين، تقومان برسم مستطيل يقسم إلى عدة مربعات متساوية، وتمارس اللعبة ببلاطة صغيرة خفيفة مربعة الشكل لا يزيد أحد ضلعها عن 6سم، وتبدأ من تقع عليها القرعة باللعب، وذلك بأن تقفز على قدم واحدة، ثم تضع البلاطة في المربع الأول الأيمن ثم تدخل هذا المربع قافزة على قدم واحدة، وتضرب البلاطة بتلك القدم كي تدخلها إلى المربع التالي وهكذا حتى تتجاوز بالبلاطة كافة مربعات المستطيل (الإكس). ويحق للاعبة الاستراحة، ولكن على نفس القدم التي تستخدمها في القفز، وداخل أي مربع تشاء.
وأخطاء هذه اللعبة عديدة، فإذا ارتكبت اللاعبة أي خطأ منها فإنها (تقطم) أي تخطئ وتخسر اللعبة، ومن هذه الأخطاء:
ملامسة القدم المرفوعة الأرض.
ملامسة القدم الأخرى أحد خطوط الإكس.
إدخال البلاطة إلى المربع التالي بضربة واحدة.
خروج البلاطة من المربع الأخير للإكس إلى خارج حدود الإكس.
إذا تجاوزت اللاعبة بالبلاطة أكثر من مربع واحد بضربة واحدة.
وعند تجاوز هذه المرحلة وبدون أخطاء، تنتقل اللاعبة إلى مرحلة أخرى أكثر صعوبة وتعقيداً، وهي أن تجتاز بالبلاطة مربعين دفعة واحدة وبضربة قدم واحدة. وأخيراً فإن اللاعبة تقف خارج الإكس، بحيث يكون (الإكس) خلفها ثم تلقي بالبلاطة إلى الخلف من فوق رأسها، وينبغي أن تستقر البلاطة داخل أحد المربعات، ولا يجوز أن تستقر على أحد خطوط الإكس أو خارجه، والمربع الذي تستقر فيه البلاطة في هذه الحالة يصبح (ملكاً) لهذه اللاعبة، ويحق لها أن تستريح فيه بالوقوف على كلتا قدميها، أما اللاعبة الثانية فلا يجوز لها عندما تبدأ اللعب أن تدخل هذا المربع، بل عليها أن تتجاوزه مع البلاطة.
أنا النحلة أنا الدبور:
لعبة شعبية يؤديها صبيان صغيران، يدير كل منهما ظهره للآخر، ويتناوب كل منهما في حمل زميله بمقدار رفعه عن الأرض، وهما يرددان الأغنية التالية:
أنا النحلة
فيرد الأخر: أنا الدبور
أنا مسافر
على استنبول... الخ
جمَّال يا جمَّال: اسم لعبة شعبية. وقد يسمونها (جمَّال ابن جمَّال) وتتكون من فريق واحد، والعدد غير محدد... يقف أحد الأفراد ووجهه إلى الحائط، وشخص آخر وراءه يقول العبارة التالية: (جمَّال يا جمَّال، سرقوا لك جمالك)، فيرد عليه الشخص الذي وجهه إلى الحائط (الطامم) (سيفي تحت راسي، ما بسمع كلامك). وبعد ذلك يختبئ أحد الأشخاص بإيعاز من (الواقف) ويسمى (قمحه)، ثم يكلف شخص آخر بإعادة الكلمات (جمَّال يا جمَّال...) ويختبئ ويسميه (شعيرة)، وهكذا حتى يختبئ جميع الفريق (الجمال) بشرط أن يأخذ كل منهم اسماً، إما شعيرة أو قمحه، وبعد ذلك يصير الشخص الواقف يسأل (الطامم): أين فلان (قمحة) أو (شعيرة)؟ فيجيبه (الطامم): (قمحة) مثلاً. فإذا عرفه يخرج الشخص من اللعبة، وهكذا حتى ينتهي الجميع. والذين لا يعرفهم (يطمون) واحداً تلو الآخر.
في مجال الغناء، القوالب اللحنية، الرقصات والآلات الموسيقية
أبو الزلف: قالب لحني منتشر في شمال فلسطين ووسطها وفي لبنان ومنه
هيهات يا أم الزلف
يا أم الزلف هيا
تلتين عقلي شرد
في هوى البنيه
والزلفاء عند العرب هي المرأة الحسناء، لذلك ربما كانت الكلمة من أصل سامي مشترك، لأن (أم الزلف) في الأصل هو لقب (عشتار) ربة العشق والخصب عند العرب السوريين القدماء. وكان ثوبها الذي ترتديه في الربيع يزدان بكل أنواع الزهر والثمر. والـ (زلف) كلمة عربية قديمة، وهي في القاموس السرياني تعني (الثوب الموشى، الزينة، الجمال، البراءة).
2ـ أسمر اللون: قالب لحني واسع الانتشار في شمال فلسطين
ووسطها وفي البلاد المجاورة ولاسيما لبنان. ومنه
آخ يا أسمر اللون
حياتي الأسمراني
قلبي من حسنك مفتون
وليش العالم غيراني
في مجال الشهور ـ الأوقات وأحوال الطقس
الأجرد: اسم يطلق على شهر كانون الأول، لأنه يعري الأشجار من أوراقها.
أحْرَمَتْ: كناية عن قلة الأمطار في شهر كانون الأول، أحياناً، وهذا يعني أن الموسم سيكون سيئاً. وقد يقال (أحْرَمَتْ الدِّنيا).
أيام العجوز: انظر «المستقرضات» فهي اسم آخر لها.
برد العجوز: انظر «المستقرضات» فهي اسم آخر لها.
بنات نعش: نجمة الجدي.
الترم: لفظ يعني الوقت المحدد أو (الموسم). وهذا اللفظ من أصل لاتيني دخل إلى العربية إبان الحروب الصليبية.
تِرْويحةِ السَّرْح: مصطلح شعبي للدلالة على ساعة الغروب وانظر: «ترويحة السرح».
تقاطب الرماس: بمعنى أرخى الليل سدوله، كناية عن أن الوقت قد أصبح بعد مغيب الشمس.
في مجال الأسرة والأقارب
ابن مَرَه: كناية عن الطفل الذي يموت أبوه فتتولى أمه تربيته وتفشل في ذلك، فيعيرونه بتلك العبارة وربما قالوا: «ترباية مرة».
ابن الناس: تعبير كانت الزوجة في كثير من الأحيان تنادي وتخاطب به زوجها، فتقول: (يا ابن الناس)، وهو كان يخاطبها أحياناً بقوله (يا بنت الناس)، أو تخاطبه بقولها (يا ابن الحلال) ويخاطبها بقوله: (يا بنت الحلال).
آخر العنقود: كناية عن الطفل الأخير بين اخوته. ويطلقون عليه أيضاً اسم: «قريد العش».
اللي بشلح ثيابه ببرد: يراد بذلك الأهل والأقارب، إذا اعتزلهم المرء لحق به الضرر والأذى.
حليبهم فسد: كناية عن عقوق الوالدين.6ـ الحمولة: مجموعة من الأسر ترتبط بروابط القربى. وكان منزل كبير (الحمولة) المكان الذي يجتمع فيه جميع أفرادها، وخاصة أوقات الأعياد...
في مجال الصفات الخَلقية والخُلقية والطباع
الأبجر: هو من كان ضخم البطن. وفي اللغة: بجر بجراً: امتلأ بطنه من الماء أو اللبن ولم يرو، وعظم بطنه فهو أبجر.
ابن أصل: تعبير يقال في من يكون سلوكه شريفاً في وقت يعز فيه ذلك بين الناس.
ابن عيلة: أي من أسرة عريقة ذات حسب ونسب وشأن في المجتمع.
ابن ناس: لمن كان حسن الأخلاق والسمعة والسيرة والسلوك.
اجرودي: أمرد، أجرد. وهم يتشاءمون من (الإجرودي) ويقولون:
«إلعوذ بالله من مره مشعره، وزلمه إجرودي».
أجقم: من كان في شكل فمه خلل أو ميل. جمعها: (جقم). وفي أمثالنا الشعبية يقولون: «إحنا جقم وانتو عور، خلي هالطابق مستور». ويضرب لمن كان لديهم عيوب ينبغي ألا يعيروا بعضهم بعضاً.
إملط: من لا شعر له، وخاصة شعر الذقن.
في مجال الحِرَف والمِهَن
البَرّاجِه: انظر: (البَصّارَه) فهي تسمية أخرى لها. ولفظة (البّراجه) من (البروج) وهي الكواكب العظام، (بروج الفلَك).
البَصّارَة: امرأة من (النَّورَ) غالباً، كانت تتجول في الأزقة والحارات، وتدق على أبواب البيوت، حيث (تبصّرِ) للناس (فتُريهم) بختَهم وحظهم وطالعهم، وتضرب بالودَع، وذلك مقابل بضعة قروش، وهي تنادي أثناء تجوالها: «بصّارَه، بَرّاجِه».
البِلاّنِه: المرأة التي تخدم في الحمّام. وهي نفسها في الفصحى. وأصل اللفظة من اليونانية، و(بَلاّن) في اليونانية تعني (الحَمّام).
تَلْميعَه: عبارة ينادي بها ماسح الأحذية.
الجَمّالِه: سائقو الجِمال. مفردها (جَمّال).
الحَجّارَة: هم الذين ينقلون الحجارة على ظهور الحمير. وتسمى هذه الحمير (حمير الحجّارة)، وتكون عادةً مخصيّه كي تظل قوية قادرة على السيْر بأحمالها الثقيلة من الحجارة. لذلك فإنهم يشبهون الرجل الذي تطول فترة عزوبيته بـ(حمير الحجّارَة).
الألـــوان
الأبْيضاني: الإنسان ذو البشرة البيضاء.
باهِتْ: ليس له صبغة معينة. لا لون له. عديم اللون. والفعل (بَهَتْ).
بُرْدْقاني: ما كان لونه بلون البرتقال. واللفظة محرفة عن لفظة (البرتقال).
بَنَفْسَجي: ما كان لونه كلوْن أزهار البنفسج.
بِنّي: بلون (البُنّ) بعد أن يجري تحميصه.
حَشيشي: أخضر كلون الحشائش.
الحَمار: الإحمرار. الحُمْرَة. ومنه (على حمَار) ضارب إلى الحُمْرةَ.
حِنْطي: بلون الحنطة وهي القمح، وغالباً ما يكون اللون الحنطي لبشرة الوجه.
حَوَّرْ: صار لونه أبيض. المصدر (تَحْوير) واسم الفاعل (مْحَوّرْ).
الخاكي: و(الكاكي) نوع من القماش أغبر اللون (أسمر وأصفر معاً). واللفظة إنكليزية الأصل (
Khaki).
خَمْري: ما كان لونه بلون الخمْرة، ويكون أحمر ضارباً إلى السواد.
ذَهَبي: بلون الذهب. ومنه (مْذَهَّبْ)
في مجالات التعابير والمفردات الاصطلاحية
أبو كَمّوُنِه: لقب يُطلق على من كان بخيلاً شحيحاً مقتّراً في الإنفاق على نفسه وعلى الآخرين، حريصاً جداً على المال. والتسمية مأخوذة من (الكَمّون) وهو نبات عشبي حوْلي زراعي من فصيلة الخيميات، وبذوره من التوابل، له أصناف كثيرة منها الكمون الحلو وهو (اليانسون).. وسبب هذه التسمية أن رأس ثمرة الكمّون مغلق مثل يد البخيل.
اتْركّى: استند ـ اتكأ. والمصدر (تِركايه) واسم الفاعل (مِتْركّي).
الاخْوَتْ: الأحمق مفردها (خوثا) وجمعها (خُوُث). وهم يقولون: «إعط الاخوث كْراه ولا تستكريه» للحث على عدم استخدام الأحمق.
ارتْكَى: اتكأ ـ اضطجع ـ واسم الفاعل (مِرتْكي).
استْعفى: تركَ عمله. قدَّم استقالته من وظيفته. طلب إعفاءه من العمل. واسم الفاعل (مستعفي).
إسَّه: هذه الساعة.
الأُطُمْبيلْ: السيارة وجمعها (أُطُنبيلات) واللفظة فرنسية الأصل (
Automobile).